بازدید امروز : 5
بازدید دیروز : 0
آل سعود فی خدمة اهداف امیرکا و اسرائیل بقلم : حمید حلمی زاده 15/4/2012 یقول المفکر المغربی ادریس هانی فی کتابه (اخلاقنا) اصدار مرکز الحضارة بیروت عام 2009 بالصحفة (167) (لایحتاج المرء الى ان یعقد مقارنة بین اخلاق منشأها الدین وأخرى مجردة. وحدها الادیان امکنها انتاج اعظم نماذج للمتخلقین على الاطلاق). نورد هذا فی سیاق انحدار العائلة السعودیة الى أدنى مراتب السلوکیات اللااخلاقیة فی الحکم وفی التدخل بشؤون الدول والشعوب الاخرى فی المنطقة. ویتبین هذا النهج منذ بدایة تأسیس الدولة، بعدما بسط الملک عبدالعزیز (الاب) ارکان سلطته فی وسط شبه الجزیرة العربیة بحد السیف والغدر و الخیانة، ثم تعاون خلال الحرب العالمیة الاولى وبعدها، مع البریطانیین ومنح بعد انتهاء الحرب حقوق وامتیازات النفط الى القادمین الجدد الذین وفدوا الى البلاد وهم الامیرکیون. ویذکر الباحث اللبنانی غسان سلامة فی دراسة له ضمن کتاب (الشرق الاوسط الحدیث) الجزء الرابع ترجمة الدکتور اسعد صقر اصدار دارطلاس – دمشق 1997 (ان من السهل رؤیة أبناء المؤسس بن سعود یحتلون جمیع المناصب الهامة: النائب الاول والثانی لرئیس الوزراء ووزراء الخارجیة والدفاع والطیران والاشغال العامة والاسکان والشؤون الداخلیة والبلدیة والریفیة. کما ان منصب نائب الوزیر فی جمیع الوزارات مناط بفرد من افراد الجیل الثالث.) ویضیف الباحث نفسه فی ص 49 من الکتاب قوله (ویدین النظام السعودی ببقائه لاجتماع الزخم النجدی "معقل آل سعود" مع التیار الدینی الوهابی... الا ان هیمنة هاته العشیرة و العقیدة لاتلقى ترحیبا وحماسا من جمیع السکان بالقدر نفسه، والحق ان التنوع والتعدد القبلی والجغرافی والدینی للسکان، یحمل فی طیاته بذور ثورة من النوع التقلیدی). ان العرض الآنف الذکر یبین مظاهر التناقض والتمییز واشکال الاجحاف التی یعتمدها آل سعود فی حکم شبه الجزیرة العربیة. وهناک من المعلومات والشواهد ما یؤکد ان العائلة السعودیة الآخذة فی الازدیاد والتضخم، باتت تعصف بها صراعات داخلیة عنیفة جراء تنمر فئة قلیلة منهم على الاکثریة ،حتى صار افراد من الأمراء یعلنون فقرهم وعوزهم علنا عبر شبکات التلفزة، ناهیک عن انکفاء آخرین منهم نحو جماعات التطرف والتکفیر بعدما نبذتهم الحلقة الضیقة بالعائلة المالکة ،فوقعوا فی قبضة العدالة بالعراق، ومنهم من ینتظر تنفیذ احکام الاعدام بحقه نتیجة ادانته فی الأعمال الارهابیة والتخریبیة التی ارتکبها فی بلاد ما بین النهرین. فی هذا السیاق کشفت وثیقة سریة نشرها موقع ویکلیکس مؤخرا ان وزیرة الخارجیة الامیرکیة هیلاری کلینتون اعترفت بان السعودیة هی المصدر الاول لتمویل الجماعات الارهابیة حول العالم. وذکرت الوثیقة ان السیدة کلینتون اکدت فی برقیة للمملکة أن متبرعین سعودیین هم المصدر الأقوى لتمویل الارهابیین فی جمیع مناطق التوتر بالعالم.کما اعربت عن رغبة الادارة الامیرکیة بان یقوم آل سعود بمعالجة هذا الأمر على اعتبار أنه أولویة استراتیجیة یعتبر "تحدیا قائما ومستمرا"، مضیفة أن من أبرز الجماعات التی تحصل على تلک التبرعات تنظیم القاعدة، وحرکة طالبان، وتنظیم "لشکر طیبة" فی باکستان. فی ضوء ما مضى یحار المرء وهو یتابع الاندفاع السعودی وراء تأجیج الفتنة والعنف فی العالم الاسلامی تحت ذریعة الدفاع عن الحریات السیاسیة هنا وهناک، وان ما یبذله آل سعود ومن هم على شاکلتهم من الحکومات القبلیة من اموال البترول و الدعم الاعلامی التحریضی بات مثارا للدهشة و الاستنکار الى ابعد الحدود. اذ یستحیل فهم هذا السلوک الاستعدائی للعائلة السعودیة والحال انهم اولى بالمحاسبة والعقاب والتغییر جراء ما سببوه ویسببونه من اضطهاد وقمع وتنکیل للشعب العربی المسلم فی بلاد الحرمین، اضافة الى دورهم المشین فی التطبیع مع الکیان الصهیونی الغاصب لفلسطین والقدس الشریف. وعلى هذا الاساس لم یکن عبثاً قیام واحد من العائلة هو الامیر نایف بن احمد آل سعود وهو – کما تصفه صحیفة هاآرتس الاسرائیلیة – صاحب القاب اکادیمیة متقدمة من جامعة جورج تاون وجامعة کامبردج، واختصاصه هو التخطیط الاستراتیجی والعملیات الخاصة والدبلوماسیة الدولیة والحرب الالکترونیة..الخ، قیامه بامتداح رئیس کیان الاحتلال الصهیونی شمعون بیریز، ودعوته ایضا الى تشجیع الاسرائیلیین والعرب على التعارف بواسطة الانترنت وبأحادیث فی الریاضة والتصویر وشؤون أخرى لانه – والکلام مازال للامیر – قد یکون هذا هو مستقبل السلام فی الشرق الاوسط من اجل تعایش سلمی، مطالبا بدعم هذه الجهود باعتبارها جزءاً متطوراً من السیاسة الامنیة السعودیة. على صعید متصل لیس مستغرباً ان ینتقد عالم دین منصف فی بلاد الحجاز ونجد هو الشیخ عوض القرنی الاحکام التی صدرت مؤخراً بحق بعض المطالبین بالاصلاح (متهما القضاء بانه یشوه سمعة الدولة اذ لیس من المعقول ان یحکم على شخص فی قضیة رأی ثلاثین عاماً ، وفی قضیة الاحتساب على مسؤول معین بالحکم علیه خمس سنوات)، موضحاً (ان هذا الامر قد یقود الجاهلین الى تحکیم قوانین وضعیة). واضح اذا بانه لاتوجد وحدات معرفیة للقیاس فی الدولة السعودیة لا على مستوى الملک ولا على صعید الدبلوماسیة والعلاقات الخارجیة ولا فی مضمار الدین. فحسب التعریفات الاکادیمیة یفترض ان تتفق المقاییس مع الاهداف العلیا للدولة. لکن مع ضیاعها فی شبه الجزیرة العربیة، فان من الطبیعی ان تتشکل المواقف والسلوکیات والسیاسات السعودیة، بنحو یتنافى تماما مع القیم والعقیدة والدین والاخلاق . الامر الذی یجعل الاستماتة للحفاظ على الملک والسلطة ،الهم الاول والاخیر لهذه العائلة التی استولت على الحکم بصک بریطانی لقاء اعتراف کبیرها المؤسس بفلسطین وطنا للیهود، وتستمر فی السیطرة بالحدید والنار وبحمایة امیرکا على ارض فیها اعظم المقدسات السماویة، وتمارس التحریض على الفتن والاضطرابات هنا وهناک تنفیذا للسیناریوهات و الاجندات الغربیة والصهیونیة ، ولا یتورع صغیرها عن محاباة مجرم الحرب الاسرائیلی وصاحب مجزرة قانا فی لبنان (عام 1996)السفاح المعروف شمعون بیریز.
واوضحت کلینتون قائلة فی تلک البرقیة: "فی الوقت الذی تأخذ فیه الحکومة السعودیة على محمل الجد تهدیدات الارهاب داخل اراضیها، یظل التحدی قائما فی اقناع المسؤولین السعودیین بالتعامل مع التمویل الصادر من مناطقهم الى الدول الاخرى على انه اولویة استراتیجیة بالنسبة للریاض".
ثورة البحرین اعظم من الاعیب آل خلیفة حمید حلمی زادة 24/4/2012 لیس هناک میزة لاقامة سباق "الفرمولا – واحد" فی المنامة سوى انه یعبر عن استخفاف آل خلیفة المشین بارواح الشهداء وآلام الجرحى والسجناء من المواطنین وعوائلهم، وتجاهل صریح لکل الدعوات والنداءات الشریفة من أجل انهاء الکابوس الجاثم على صدور الشعب البحرینی منذ اکثر من عام. ومن المهم القول ان اصداء هذه العذابات التی بلغت التراقی، وضج من هولها ابناء الأمة العربیة والاسلامیة واحرار العالم، قد تحولت الى شبح مخیف یطارد ارکان وجلاوزة هذا النظام الطائفی. فقد بات من المستحیل ان یغطوا على ممارساتهم الدمویة والقمعیة، حتى وان عمدوا الى اقامة مائة سباق والف کرنفال، لأن الاوضاع المأساویة فی البحرین أخذت تتصدر عناوین الاخبار فی شبکات التلفزة العالمیة والصحافة المقروءة فی انحاء الارض. واضح ان النظام الخلیفی وحماته فی دول مجلس التعاون الخلیجی، أرتکبوا خطأ جسیماً عندما حاولوا اشغال الرأی العام العالمی بسباق (فرمولا – 1) لانهم حسبوا ان هذا العالم محکوم بشریعة الغاب، ومنقاد للماکنة الاعلامیة الامیرکیة والاوروبیة والاسرائیلیة وبالتالی فهو قادر على تزییف الحقائق، وامتصاص النقمة الانسانیة المتصاعدة فی ربوع العالم. وعلى خلاف حسابات آل خلیفة وسیاساتهم الخرقاء، صعد الشعب البحرینی من ثورته التحرریة، بالنزول الى الشارع ومواجهة القمع الاعمى بمزید من التحدی والصمود، وتقدیم التضحیات الغالیة فی الارواح والممتلکات، الامر الذی سحب البساط من تحت اقدام سلطات المنامة التی راهنت عبثا على هذا السباق لتجمیل صورتها البشعة فی الشرق الاوسط والعالم. لقد کشف النظام الخلیفی الحاکم عن ازدواجیة مقیتة فی التعامل مع المطالب العادلة والمشروعة للشعب البحرینی، عندما أمعن هو وجلاوزته وداعموه فی ما یسمى قوات "درع الجزیرة" و مجلس التعاون فی قمع الثوار المناضلین من أجل نیل الحریة والعدالة والمساواة والمواطنة الکاملة من جهة، وحینما زج نفسه من جهة اخرى فی زمرة (اصدقاء سوریة) من الاطلسیین والصهاینة والسعودیین الوهابیین ونظرائهم، للضغط على دمشق بدعوى نشر الدیمقراطیة والتعددیة السیاسیة والفکریة وما شاکل ذلک. ویبدو ان آل خلیفة هم من اولئک الذین لا ینتفعون من تجارب التاریخ الحیة التی برهنت على الدوام بأن التعالی على مظلومیة الامم والشعوب، والاستقواء بالاجانب والطارئین والحاقدین، لکم الافواه وهضم الحقوق وحکم الاکثریة بلغة الحدید والنار، لن یحمیهم ابدا من قوة التیار الجارف لابناء الثورة رجالا ونساء واطفالا. فلقد دوَن الشعب البحرینی ملحمتهم الحضاریة السلمیة فی الذاکرة الانسانیة المعاصرة،وتمکن ابناؤه البررة من تقدیم تجربة نضالیة فذة، دان لها الاعداء قبل الاصدقاء، وبذلک یصح القول ان جمیع المساعی والألاعیب التی مارسها ملوک الطائفیة وامراؤها فی المنطقة ستذهب ادراج الریاح، مادام هناک صوت یصدح بالحق، ویرفض الانصیاع للعبودیة والجاهلیة والاستبداد فی البحرین والحجاز والقطیف وقطر وکل ارض وضع حکامها ازمتهم بأیدی امیرکا واسرائیل.
|
|
حمید حلمی زادة
24/4/2012
عند رصد نتائج الزیارة الرسمیة لرئیس وزراء العراق السید نوری کامل المالکی الى الجمهوریة الاسلامیة (22-23/4/2012)، ولقاءاته المسؤولین الایرانیین على اعلى المستویات، یمکن القطع بأن المستقبل یبشر بمعطیات وتحولات مهمة جداً، ستکون حصیلة مؤکدة للتعاون الاستراتیجی بین طهران وبغداد.
فعندما ینوه قائد الثورة الاسلامیة الامام الخامنئی مستقبلاً الاستاذ المالکی، بتنامی قوة ومکانة العراق فی العالم العربی والمنطقة، ویعتبره مدعاة لسرور وارتیاح ایران، فان فی ذلک دلالات واضحة على ان مسیرة النهوض فی بلاد وادی الرافدین، أخذت تؤتی ثمارها ولاسیما على صعید استعادة العراق دوره الریادی البناء، بعیداً عن لغة البلطجة والتهدید والاستفزاز والطائفیة التی کانت السمة البارزة لنظام صدام البائد.
کما ان اهتمام السید الخامنئی (دام ظله) بالتطور المضطرد الذی یشهده العراق فی مضمار اعادة البناء وتطویر العملیة السیاسیة واحترام رأی الشعب فی تقریر مصیره، والذی جاء بفعل السیاسات المتزنة لرئیس الحکومة وجمیع الکتل السیاسیة الوطنیة المخلصة، وبفضل دعم المرجعیة الدینیة الرشیدة فی البلاد، یعکس هو الآخر اعجاب واستحسان الجمهوریة الاسلامیة قیادة وحکومة وشعباً حیال مجریات الاحداث فی هذا البلد الجار والشقیق، ولاسیما بعدما ألزم قوات الاحتلال الامیرکی على الانسحاب من أراضیه نهایة العام الماضی 2011، وحدد الاطر القانونیة لعلاقاته مع الولایات المتحدة وباقی الدول وفقاً للقواعد السیاسیة والدبلوماسیة المعتمدة عالمیاً، ولم یوفر وقتاً لممارسة مسؤولیاته العربیة والاسلامیة والدولیة وبخاصة تسنم العراق رئاسة الجامعة العربیة، ومساعیه لاطفاء نیران الفتنة فی سوریة، واستعداداته لاستضافة جولة المفاوضات الثانیة بین الجمهوریة الاسلامیة ومجموعة (5+1) فی 23/أیار القادم فی بغداد.
وهناک العدید من الشواهد والمؤشرات التی تنبىء منذ الآن بأن العراق الجدید الموحد القوی سوف ینطلق فی فضاءات أرحب وأوسع، اذا ما أخذنا بعین الحسبان القدرات والطاقات الکامنة فیه.
فالعراق یتربع على احتیاطات هائلة من النفط والغاز، کما انه یشتمل على مقومات التنمیة المستدامة بشکل یفوق التصور، اضافة الى ان جیل الشباب یشکل الغالبیة العظمى من السکان، فضلا عن موقعه الجیوسیاسی والجیواستراتیجی، الذی یؤهله لصنع منجزات ومکاسب جبارة ولاسیما فی المجالات العلمیة والتصنیعیة والاقتصادیة.
اللافت فی هذا المقام تشدید سماحة الامام الخامنئی على توفیر اسباب الجهاد العلمی وتسریع اعمال الاعمار والبناء وتطویر الخدمات بالعراق، وهو امر یمکن لایران ان تقدم فیه مختلف تجاربها وخبراتها وابداعاتها وبما یؤدی الى استعادة هذا البلد الجار عافیته وحیویته من أجل ان یکون اکثر ازدهاراً وتالقاً فی المستقبل.
وفی عرف المراقبین والخبراء بشؤون المنطقة، یعبر کلام الامام السید علی الحسینی الخامنئی الموجه الى رئیس وزراء العراق السید نوری المالکی، عن کنه حرص طهران على تزوید بغداد أفضل مالدیها من ابداعات وخبرات فی جمیع المجالات والاتجاهات، بنیة المحبة والاخلاص والصدق، وبعیداً عن اسالیب المراوغة والتضلیل والضغوط اللاأخلاقیة الرامیة الى استخدام لغة الطائفیة والعنصریة والفئویة وسیلة لابتزاز العراق وحکومته المنتخبة دیمقراطیاً، کشرط اساسی من أجل استئناف العلاقات معه.
فی هذا السیاق لسنا فی حاجة الى القول بأن العراق قد تجاوز زمن الاملاءات والشروط المسبقة، فهو الآن رئیس القمة العربیة لمدة عام، کما ان مکانته المرموقة فی العالم الاسلامی و ثرواته الغزیرة، تغنیانه عن استجداء علاقات او روابط مع هذه الدولة او تلک، ولن نبالغ اذا قلنا ان على زعماء ومسؤولی البلدان العربیة والاسلامیة ان یشدوا هم الرحال الى بغداد، باعتبارها عاصمة للسلام والتعایش الودی، وملاذاً لتسویة الخلافات واصلاح ذات البین، ونموذجا للدولة الدیمقراطیة القائمة على حکم الشعب.
العلاقات الایرانیة العراقیة استراتیجیة قولاً وعملاً
حمید حلمی زادة
21/4/2012
تتمیز العلاقات بین ایران والعراق بالکثیر من السمات التی ترفعها الى مراتب التلاحم والتکافل والتضامن. وتؤکد تطورات الاحداث فی کلا البلدین صحة الحقیقة التالیة: وهی ان القواسم المشترکة بین طهران وبغداد جعلتهما امام مسؤولیات وواجبات دینیة واخویة واخلاقیة تجاه احدهما والاخر من جهة وتجاه ما یدور حوالیهما فی دول الجوار والمنطقة والعالم من جهة اخرى.
ولاشک فی ان الجیرة المتمیزة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وجمهوریة العراق، وضعت على عاتق الجانبین اعباء اقلیمیة ودولیة على مستوى تعزیز محور المقاومة والممانعة فی مواجهة التحدیات الاستکباریة الغربیة والصهیونیة، بعدما اخذت هذه التحدیات، تضیق الخناق على مقدرات الامة الاسلامیة، وتحاول بشتى الوسائل اشاعة الفرقة والانقسامات والتناحرات ذات الابعاد المذهبیة والطائفیة والقومیة فی المنطقة.
وبما ان الاشخاص الرسالیین یعملون برغبة امضى من اجل الاهداف التی یلتزمون ویؤمنون بها، فان معطیات العلاقة الاستراتیجیة والنموذجیة بین ایران والعراق، والتی مضى علیها(9) سنوات، تعطی زخما اکبر لما هو آت وفی مختلف مجالات التعاون السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة والسیاحیة وغیرها.
الثابت ان العلاقات المتمیزة بین البلدان والشعوب، لایتم اختیارها بالاقتراع او عبر بطاقات (الحظ یا نصیب)، بل هی محصلة للتواؤم الروحی والمعنوی الذی یوفر اسباب التواصل والتراحم والتعاضد، الامر الذی تستند علیه المسیرة الایرانیة ــ العراقیة فی التعاون على البر والتقوى واصلاح ذات البین، وتعزیز الاتحاد والانسجام والتراحم فی ربوع المنطقة خصوصا والعالم الاسلامی عموما.
بالاضافة الى ذلک تمنح الثقة المتبادلة بین طهران وبغداد، کلا الطرفین طاقات خلاقة على مستوى تنسیق الوظائف والادوار لتسویة الخلافات التی تشهدها المنطقة ولاسیما فی سوریة، التی تواجه حالیا تکالبا امیرکیا واقلیمیا مسعورا، بسیء بشکل کبیر الى الاهداف المشروعة للمعارضین الحقیقیین، مثلما هو یشوه الخطوات الاصلاحیة التی یطبقها الرئیس بشار الاسد لحمایة بلاده وشعبه من مضلات الفتن واهوال الحرب الاهلیة.
اذ لا یختلف البلدان على وجوب سیادة مبادئ الحریة والمساواة والتعددیة وتکافؤ الفرص والعدالة الاجتماعیة، باعتبارها قواعد اساسیة لسلامة الشعب وکرامته فی سوریة وفی غیرها، لکن عندما تدخل النوایا والسلوکیات الطائفیة على الخط، مثلما صنعت من قبل فی العراق وایران ولبنان والبحرین وغیرها، فانه قد یکون من الصعوبة بمکان بلسمة الجراح وتصفیة الاجواء واعادة المیاه الى مجاریها.
ومع ذلک نقول: ما دمنا نحیا فی ظلال الاسلام العظیم والقرآن الکریم والسنة النبویة الشریفة، فان الواجب یدفعنا الى عدم القنوط والتراخی، لاننا واثقون بان فصل الخطاب هو للامة الاسلامیة المبارکة التی تتابع ادق التفاصیل الجاریة وعندما یجد الجد فانها لن تتردد عن اقتلاع جذور الفساد والعهر السیاسی والخطاب الطائفی والتطبیع مع العدو الصهیونی، وقد برهنت الامة على هذه الحقیقة فی تونس ومصر ولیبیا والیمن، ولانشک فی ان قادم الایام یحمل الکثیر من المفاجآت التی ربما هی لیست واردة فی حسابات من یسمون انفسهم "اصدقاء سوریة" فی اسطنبول او باریس او الدوحة او اسرائیل، فـ (البادئ اظلم) (وعلى الباغی تدور الدوائر).
وبمناسبة زیارة رئیس الوزراء العراقی السید نوری کامل المالکی الى الجمهوریة الاسلامیة الیوم (الاحد)، یتوقع المراقبون ان توفر المباحثات بین کبار المسؤولین الایرانیین والعراقیین فی طهران، فرصا جدیدة لتوطید العلاقات الثنائیة وتعزیز افاق التعاون والتنسیق والتفاهم بین البلدین والشعبین الشقیقین.
فمن الواضح ان الدولتین اتخذتا مؤخرا خطوات رائعة شدت الیهما انظار العالم. فقد احتضنت بغداد القمة العربیة الثالثة والعشرین بنجاح باهر بتاریخ (29/3/2012) ودحضت بذلک جمیع الایحاءات المعادیة التی طبلت لیل نهار للتشکیک فی قدرة الحکومة العراقیة المنتخبة دیمقراطیا على قیادة المنظومة العربیة الرسمیة لعام کامل، کما ان طهران الزمت الاطراف الغربیة على الاعتراف بالبرنامج النووی الایرانی خلال اجتماع اسطنبول 14/4/2012، وشددت على ان تکون بغداد المحطة التالیة لعقد الجولة الثانیة من المفاوضات بین ایران ومجموعة (5+1) بتاریخ 23/5/2012.
وبشکل عام فان هذا التواؤم الثنائی الصادق برهن على ان العلاقات الایرانیة - العراقیة والقواسم المشترکة والاواصر الوثیقة بین شعبی البلدین ووحدة المصیر وتواطؤ الاعداء الغربیین والصهاینة والاقلیمیین، کل ذلک یعنی ان طهران و بغداد تسیران فی الاتجاه الصحیح. کما ویمکن اعتبار تزاید فرص التعاون و التشاور الثنائی، مدعاة لتأسیس شراکة حقیقیة قوامها حسن الجوار والتناصح والتکاتف لفائدة رفعة البلدین والشعبین ، ولمصلحة الدفاع عن تطلعات الامتین الاسلامیة والعربیة.
آمریکا، بازنده اصلی بیداری اسلامی
حمید حلمی زاده
ترجمه: محمد معرفی
ایالات متحده آمریکا که به عنوان یک کشور استعمارگر از سال1945 میلادی تاکنون توانسته است هیمنه خود را بر جهان مستولی کند، اکنون با توجه به بحران اقتصادی و تحولات جهانی به خصوص در خاورمیانه رفته رفته جایگاه گذشته خود را از دست می دهد.
سرعت تحولات سیاسی در جهان و انفعال دولتمردان آمریکایی در چاره جویی و مقابله با آنها سیطره سیاسی آمریکا را با محدودیت مواجه کرده است تا جایی که در برخی از صحنه های سیاسی این اقدام آمریکا نه تنها عقب نشینی تلقی نشده بلکه شکست و درماندگی عنوان می شود. در این باره می توان به شکست های آمریکا برای ادامه بقای خود در عراق اشاره کرد که با وجودی که به هر دری زد تا همچون گذشته جای پای خود را در دجله و فرات داشته باشد، با شکست مواجه شد.
برای نمونه در مصر نیز عاقبت «باراک اوباما» رئیس جمهور رنگین پوست آمریکا قانع شد که این کشور را به مردمش واگذار کند و از خیر بهترین متحد خود طی سه دهه گذشته در خاورمیانه بگذرد. البته در این باره و بر اساس اسناد موجود در آخرین روزهای انقلاب «25ژانویه» مصر که به سقوط حسنی مبارک منجر شد، در جلسات ویژه دولتمردان آمریکایی در کاخ سفید اختلاف نظر و دودستگی خاصی به وجود آمده بود و جو بایدن معاون رئیس جمهور و هیلاری کلینتون به حمایت از مبارک به عنوان هم پیمان آمریکا تأکید و دسته دیگر بر مضر بودن دیکتاتور سابق برای منافع کاخ سفید تأکید داشتند و در نهایت به این وحدت نظر رسیدند که مردمی که در حال انقلاب در خیابان های مصر هستند، آینده این کشور را می سازند و بایستی با آنها مذاکره کرد.
در یمن نیز عاقبت دیکتاتوری «علی عبدالله صالح» بهتر از دیگران نبود ولی تجربیات قبلی باعث شد که کاخ سفید برای دوست خود در یمن چاره جویی کند و با کمک عربستان و اجرای طرح توافقنامه شورای همکاری خلیج فارس دیکتاتور یمن را از دچار شدن به عاقبتی همچون مبارک و معمر قذافی نجات دهد. به هر جهت پیروزی اسلامگرایان در تونس، مصر و لیبی، محاسبات سردمداران کاخ سفید را به هم ریخت و ایستادگی «نوری مالکی» نخست وزیر عراق در مقابل درخواست آمریکا و تأکید بر خروج اشغالگران در موعد مقرر باعث شد مردم جهان کم کم افول ابهت آمریکا را باور کنند. اما جالب تر این موضوع است که آمریکا در سال های اخیر به خصوص سال های 2010 و 2011 نشان داد که در مقابل شکست های اخیر، واقعاً از هرگونه واکنشی عاجز است و تنها به یک تماشاگر تبدیل شده است.
بیداری اسلامی
بیداری اسلامی در جهان و شکست هیمنه آمریکا این فرصت را به کشورهای مسلمان و آزاده جهان داده است تا برای تعیین مسیر خود و سیر در جهت یک آینده روشن بدون استعمار گام بردارند.
سال2012 میلادی نیز در حالی آغاز شد که تبلیغات وسیع آمریکا علیه جمهوری اسلامی در مورد فعالیت های هسته ای همچنان ادامه دارد و تهدیدهای آن باعث شد که ایران متقابلا به احتمال بسته شدن تنگه هرمز برای مقابله به مثل دست بزند.
یکی از علل مهمی که در تحلیل ها کمتر به آن توجه شده است، این موضوع است که طی سال های اخیر و با توجه به تحولات سریع سیاسی که از آن به عنوان «بیداری اسلامی» نام برده می شود، «توازن قوا» در منطقه به هم خورده است و دیگر آمریکا به عنوان قدرت کلاسیک و غالب مورد توجه قرار ندارد. مردم منطقه به خوبی در حال مشاهده این موضوع هستند که کشوری بزرگ با قدرت نوپای خود در حال تغییر معادلات جهانی در خلیج فارس و خاورمیانه است و این کشور، جمهوری اسلامی ایران نام دارد که هم اکنون قدرت راهبردی امور را در منطقه به دست گرفته است.
براساس سیاست کلاسیک ایالات متحده در منطقه خاورمیانه، هیچ کشوری به جز رژیم صهیونیستی نباید، قدرت غالب درمنطقه باشد و اجرای همین سیاست در سال های اخیر باعث به وجودآمده اصطکاک های فراوان شده است. در کنار آن وحدت و تکوین تفکر شیعی به عنوان یک عامل مهم برای به حرکت درآوردن توده های مردم در کشورهای مختلف ترس و نگرانی آمریکایی ها را در مورد آینده تحولات منطقه به شدت افزایش داده است. حمایت همه جانبه از حکومت آل خلیفه و صدور سلاح برای سرکوب شیعیان بحرینی را می توان در این راستا ارزیابی کرد. کاخ سفید به خوبی به این موضوع واقف است که شکل گیری تفکر شیعی و اتصال آن به جمهوری اسلامی می تواند هدف استراتژیک آن را در منطقه نه تنها در آینده ای نزدیک مورد تهدید قرار دهد، بلکه در بلندمدت نابود کند.
تحولات مدرن
همچنین ادعاهای گذشته آمریکا مبنی بر حفظ منافع استراتژیک خود در خاورمیانه به شدت رنگ باخته است و تأکید بر این موضوع که حضور ناوگان آمریکایی در جهت حمایت از امنیت است، دیگر مورد قبول و باور افکار عمومی نیست، چرا که ایجاد پایگاه های دریایی و حضور سنگین نظامی اش باعث ایجاد تنش و بحران برای امنیت ملی کشورهای منطقه از جمله ایران به شمار می رود. بنابراین با توجه به تحولات مورد اشاره و تجارب تاریخی، دوران معاصر، بهترین فرصت برای تجدیدنظر در سیاست خارجی آمریکا به شمار می رود که کاخ سفیدنشینان از این فرصت تاریخی استفاده کرده و با خروج شجاعانه از منطقه و پرهیز از دخالت در تحولات داخلی کشورها، تدبیر عاقلانه تری در تعامل با دیگران بیندیشند.
تحولات دوسال اخیر در عرصه جهانی نیز نشان داد که کشورهای متکی به حکومت های مردمی به خوبی راه و نحوه تعامل با یکدیگر را می دانند و قادر به حل و فصل امور داخلی خود هستند.
مشکل اصلی کاخ سفید و حکومت های اروپایی و به همراه آنها رژیم نامشروع صهیونیست این است که نمی خواهند باور کنند که همه آنها در حال غرق شدن در دریای متلاطم بحران ها و مشکلات هستند. این بحران ها که ناشی از تکرار اشتباهات آنها در قبال تحولات جهانی است، باعث شده است که نه تنها از درک واقعیت آنها طوری که هست عاجز بمانند، بلکه همچنان در چنبره اشتباهات گذشته خود گرفتار شوند.
اصرار مردم عراق بر لزوم خروج نظامیان آمریکایی از خاک کشورشان، همانند تودهنی بزرگی به غرور و نخوت کاخ سفیدنشینان بود به طوری که آن را ضربه ای به حیثیت سیاسی آمریکا می توان تلقی کرد و نمایندگان کنگره آن را نابودی 8 سال دستاورد حضور درعراق به شمار آورده و شکست فاحشی برای سیاست خارجی محسوب کردند. در واقع از دید کارشناسان بررسی سیاست خارجی آمریکا، ناتوانی آمریکا در تحقق اهداف خود در عراق و افغانستان، یأس و ناامیدی را بر سردمداران کاخ سفید و سیاست خارجی آمریکا مستولی کرد. در کنار آن رکود اقتصادی آمریکا و غرب که از سال 2009 به آن دچار شده است را نباید دور از ذهن داشت و با توجه به مشکلات اقتصادی به وجود آمده، تحرکات اعتراض آمیز سیاسی همچون جنبش «وال استریت را اشغال کنید» را می توان مولود آن بحران ها دانست.
به هرحال آمریکا، همانند سایر استعمارگران پیش از خود نه تنها از تحولات منطقه درجهت حفظ خود و به سرعقل آمدن درس نگرفته است. بلکه باعث شده است همانند آنها به جنبه انتقامی موضوع فکر کند و با طراحی و اجرای توطئه های گوناگون، انتقام خود را از شکست های قبلی جبران کند. ایجاد بحران سوریه و دخالت و دامن زدن به بحران سیاسی این کشور از جمله آن است که باعث شده است دیدگاه اعراب در مورد دشمنی با اسراییل تغییر کند و آنها را متوجه سوریه کند.
امریکا منبع اصلی اختلافات منطقه
اعتقاد غالب در منطقه این است که سیاست های شکست خورده آمریکا و توطئه غربی ها خود منبع اصلی اختلافات در سوریه و سوق دادن این کشور به سمت یک جنگ داخلی و خونریزی است. پس از همراهی برخی از طرف های منطقه ای (ترکیه، عربستان، قطر، اردن) و عوامل مزدور در لبنان با آمریکا در وهله اول دشمنان ضربه مهلکی را بر اقتصاد شکننده سوریه وارد کردند، تا پس از آن، دمشق را در یک بی ثباتی سیاسی و اقتصادی قرار دهند. در کنار آن آمریکا با کمک غول های رسانه ای تحت سیطره خود، جنگ روانی و تبلیغاتی گسترده ای را بر ضد ایران، سوریه و مقاومت لبنان و فلسطین به راه انداخت و برخلاف قوانین بین المللی که بر همزیستی مسالمت آمیز و عدم دخالت در امور داخلی کشورها تأکید دارد، دخالت های خود را برای ناامنی و سرنگونی بشاراسد به عنوان دشمن اسرائیل در منطقه ادامه داد.
باید گفت که شکست هیمنه آمریکا و فرو غلتیدن آن در سراشیبی سقوط را وقایع و تحولات منطقه به اثبات رسانده است و دولتمردان آمریکایی پیش از اینکه منطقه را درگیر یک جنگ جدید کنند، سنجش بهتری از اوضاع و احوال کنونی جهان داشته باشند، تا همانند گذشته دچار شکست های فضاحت بار نشوند.
تکیه پیش از حد واشنگتن بر اقتدار نظامی، همانند شوروی سابق، بالاخره ساعت فروپاشی آن را به جلو خواهد انداخت و قدرت استکباری آن را به چالش خواهد کشاند. این درست است که ایالات متحده اکنون عاجز از جبران شکست های خود در منطقه شده است، اما همچون گذشته امپراتوری تبلیغاتی را در جهان داراست و با استفاده از این امکانات و ابزار همچنان به پیشبرد سیاست های خود در عرصه بین الملل مشغول است و نمونه آن تبلیغات مسموم و گسترده علیه ایران و سوریه است. متأسفانه سازمان ملل متحد که برخلاف مبادی اولیه شکل گیری آن، اکنون به ابزاری برای سیاست خارجی آمریکا تبدیل شده است و ایالات متحده با استفاده از قوانین وجودی آن توانسته است به اهداف و خواسته های خود در جهان دست یابد.
سکوت سازمان ملل در مورد فلسطین، کشتار در افغانستان، اشغال عراق و نقض حریم هوایی ایران توسط هواپیماهای جاسوسی آمریکا را می توان به عنوان مثال های زنده از ناتوانی «بان کی مون» دبیرکل سازمان ملل عنوان کرد که همانند یک کارمند اداره دولتی آمریکا ایفای نقش می کند.
جهان چند قطبی
اما تحولات شگفت انگیز جهان این را نوید می دهد که نیروهای جدیدی در عرصه سیاست در آینده پا خواهند گذاشت و تک قطبی بودن و هژمونی آمریکا به دنیای معاصر به مقوله ای فراموش شده تبدیل خواهد شد. رشد سریع تحولات این نوید را می دهد که احتمال دو قطبی یا چند قطبی شدن جهان در آینده نزدیک بیش از هر زمان دیگر محقق خواهد شد و براساس این احتمال آمریکا همانند گذشته به عنوان یک کشور قدرتمند در صحنه جهان باقی خواهد ماند، اما از توانایی های آن کاسته خواهد شد. به عقیده کارشناسان، لشکرکشی آمریکا به عراق و افغانستان و جنگ فرسایشی باعث تحلیل رفتن توان آن شده است و همین موضوع نیز در فروپاشی اش در نهایت مؤثر خواهد بود.
به گفته این کارشناسان، آمریکا پس از هشت سال اشغال عراق و هزینه کردن سه تریلیون دلار (3000 میلیارد دلار) نه تنها هیچ نتیجه ای را کسب نکرد بلکه، اقتصاد خود را به بحران و ورشکستگی سوق داد.
مسلماً اگر روزی آمریکا تصمیم به خروج از خاک افغانستان بگیرد، در نهایت امور آن کشور به دست مردم آن خواهد افتاد و آنها شکست خفت بار دیگری را بر ایالات متحده تحمیل خواهند کرد.
ایالات متحده آمریکا همچنانکه بوق های تبلیغاتی اش از آن به عنوان طرفدار حقوق بشر و حامی آزادی یاد می کند از سال 2001 جنگ به اصطلاح بر ضد تروریسم را در جهان آغاز کرد و نقطه شروع آن افغانستان و طالبان بود. البته این موضوع را نباید از ذهن خود دور کرد که اگر چند سال پیش گفته شد، طالبان خودساخته و پرداخته آمریکایی ها بودند، خطا نبود. اکنون این موضوع به قدری عیان شده است که حتی کاخ سفید به آن واکنش چندانی نشان نمی دهد.
به هر حال ایالات متحده آمریکا باید نه تنها به مردم خود، بلکه به ملت های مستضعف جهان و به خصوص عراق و افغانستان پاسخ دهد که چه قصدی از فدا کردن هزاران نفر از زنان و کودکان برای دستیابی به امیال پلید خود داشت. همچنین بایستی به این سؤال پاسخ دهد که چرا هزاران سرباز خود را بدون دلیل واضحی به کشتن داده است.
متأسفانه درحال حاضر آمریکا بدون به حساب آوردن ملت مستضعف افغانستان که هزاران تن از آنها را کشته که مجروح یا آواره کرده است، به اشغالگری خود ادامه می دهد و از شکست های گذشته خود عبرت نگرفته است. مع هذا با گذشت ده سال از جنگ به اصطلاح بر ضد تروریسم و طالبان، ناگهان چندی پیش جهانیان این موضوع را از زبان مسئولان آمریکایی شنیدند که «طالبان» دشمن ایالات متحده آمریکا نیست. جوبایدن معاون رئیس جمهور آمریکا که این جمله را بیان کرده است، درواقع استراتژی شکست خورده کشورش در عرصه بین المللی را مطرح می کند. آمریکا که از دو سال پیش و با همکاری «قطر» گفت وگوهایی را با طالبان آغاز کرده است، در اقدامی بی سابقه «حامد کرزای» رئیس جمهور افغانستان را به گفت وگو با دشمنان به اصطلاح سابق ترغیب و حتی موافقت خود را با گشوده شدن دفتری برای آنها در «دوحه» اعلام می کند.
جوبایدن در مصاحبه خود با مجله «نیوزویک» در 19 دسامبر سال گذشته میلادی رسما اعلام کرد که هدف ما برای حضور در افغانستان جنگ با طالبان نیست، بلکه از پای درآوردن القاعده و کمک به استقرار امنیت در این کشور است.
پرواضح است که این تناقض سیاست ها و بازی با الفاظ نشان دهنده سردرگمی دولتمردان آمریکایی در عرصه سیاست خارجی است و این موضوع زمانی جالب تر می شود که «هیلاری کلینتون» وزیر خارجه آمریکا در 27 ژوئیه اعتراف کرد که «ایالات متحده 20 سال پیش خود القاعده را برای مبارزه با شوروی در افغانستان به وجود آورده است.» گذشته از تعلق موضوع به طالبان یا القاعده در سیاست خارجی آمریکا، این سخنان و اعتراف صریح بیان شده از سوی مسئولان بلندپایه آمریکایی ثبت در تاریخ خواهد شد و نسل های بعد روزی واکنش مناسب را نشان خواهند داد.
این بندبازی سیاسی آمریکا در افغانستان و جدیدا در پاکستان، بالاخره روزی آن را به زیر خواهد کشاند و مقدمات شکست را برای این ابرقدرت جهانی فراهم
خواهد کرد.
به هر جهت تجربیات سیاسی جهان این را نشان داده است که هر چند که یک ابرقدرت دارای ثروت های فراوان طبیعی، قدرت گسترده نظامی، توان اقتصادی و ابزار سیاسی باشد، نخواهد توانست مدت زمان زیادی به راهبرد امور جهانی مبادرت کند.
ایالات متحده آمریکا که دوران طلایی اقتدارش بر جهان از سال 1945 (پس از پایان جنگ جهانی دوم) آغاز شد توانست برتری خود را تا سال 1990 ادامه دهد اما از آن پس به تدریج پذیرای شکست های متعدد نظامی، سیاسی و اقتصادی شد. مسلما این شکست ها زمینه را برای تحلیل رفتن قدرت نظامی آن فراهم خواهد کرد و دیری نخواهد پایید که همانند رژیم استعماری انگلیس از پای درخواهد آمد.
دوشنبه 24 بهمن 1390- روزنامه کیهان شماره 20142
اشتراک